محمد بن شاكر الكتبي

357

فوات الوفيات والذيل عليها

والترفع عن أهل الدنيا والتودد إليهم ، واقتنى من صناعة الخياطة كتبا نفيسة ، وابتنى دارا حسنة بالمحلة ، وتوفي بالمحلة . ومن شعره في الشيخ بهاء الدين [ ابن ] النحاس : سلّم على المولى البهاء وصف له * شوقي إليه وأنني مملوكه أبدا يحرّكني إليه تشوقي * جسمي به مشطوره منهوكه لكن نحلت لبعده فكأنني * ألف وليس بممكن تحريكه وقال أيضا : رأيت حبيبي في المنام معانقي * وذلك للمهجور مرتبة عليا وقد رقّ لي من بعد هجر وقسوة * وما ضرّ إبراهيم لو صدق الرؤيا وقال أيضا : نار قلبي لا تقرّي لهبا * وامنعي أجفان عيني أن تناما فإذا نحن التقينا فارجعي * نار إبراهيم بردا وسلاما وقال أيضا : قالوا وقد شاهدوا نحولي * إلام في ذا الغرام تشقى فنيت أو كدت فيه تفنى * وأنت لا تستفيق عشقا فقلت لا تعجبوا لهذا * ما كان للّه فهو يبقى